يشير الصحفي روبرت دريفوس، في كتابه (Devil’s Game)، إلى أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ويليام كيسي تعاون مع السعودية —لتحقيق النصر في الحرب الباردة— ليس فقط كمصدر مالي لدعم الجهاد ضد أعداء أمريكا، بل كأداة استراتيجية لاستخدام “سلاح النفط” ضد الاتحاد السوفيتي. ويوضح دريفوس، استناداً إلى مقابلة أجراها مع هربرت ماير —المساعد الخاص لمدير الاستخبارات المركزية الأمريكية في عهد الرئيس ريغان— أن “بيل [المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية] لعب دوراً محورياً في العمل مع السعوديين لخفض أسعار النفط”. ويضيف دريفوس أن زيادة إنتاج النفط السعودي في الثمانينيات أدى إلى هبوط حاد في الأسعار من ٢٨ دولاراً إلى ١٠ دولارات للبرميل في غضون أسابيع، مما ألحق ضرراً بالغاً بعائدات النفط السوفيتية. وفي معرض وصفه للأثر المدمر لهذه المناورة، أشار ماير في المقابلة إلى أنها “كانت ضربة قاصمة للسوفييت؛ إذ كانت بمثابة قطع أنبوب الأكسجين عنهم.”(1)
وفي مقال نُشر في مجلة (Foreign Affairs) في الأول من مارس ٢٠٠٢، يُشير محللا شؤون الطاقة، إدوارد إل. مورس وجيمس ريتشارد، إلى أن القدرة الإنتاجية الاحتياطية النفطية السعودية تُعادل “من حيث القوة والتأثير، الأسلحة النووية […] كما أنها تمثل حجر الزاوية في العلاقات الأمريكية السعودية.” ويشيران إلى أن حرب أسعار النفط التي أطلقتها السعودية ضد الاتحاد السوفيتي في ١٩٨٥-١٩٨٦ أدت “إلى انهيار صناعة النفط السوفيتية، وهو ما عجّل بدوره بسقوط الاتحاد السوفيتي.”(2)
المصادر:
(1) Dreyfuss, Robert. Devil’s Game: How the United States Helped Unleash Fundamentalist Islam. Owl Books, 2006, p. 182.
(2) Morse, E. L., & Richard, J. (2002). The battle for energy dominance. Foreign Affairs, 81(2), 16–31. https://www.foreignaffairs.com/saudi-arabia/battle-energy-dominance
خلال شهادته أمام جلسة استماع لمجلس الشيوخ الأمريكي في ٢٦ يونيو ٢٠٠٣ —والتي ركزت على الدوافع الأيديولوجية والمالية للإرهاب العالمي— قدّم عالم السياسة أليكس أليكسييف نقداً شاملاً للوهابية وبنيتها التحتية الدولية. حيث قال:
“إن تنظيم القاعدة —على الرغم من طبيعته الإجرامية— ليس في نظري سوى عرض لداءٍ كامنٍ أعمق، ألا وهو التطرف الإسلامي، وما يمكن تسميته بالبنيان الكامل للتطرف الذي يفرخ الإرهاب. وما أعنيه بذلك هو أنه حتى لو نجحنا في القضاء على تنظيم القاعدة تماماً، فإن نسخة أخرى منه ستظهر ما لم ننجح في الوقت ذاته في تدمير صرح التطرف الإسلامي هذا.
تحظى هذه البنية التحتية الدولية الضخمة برعاية أيديولوجية ومالية من الوهابية، وهو ما يعني عملياً المملكة العربية السعودية. ولا أعتقد أننا سنحرز تقدماً كبيراً —أو تقدماً مستداماً— في الحرب على الإرهاب ما لم نقضِ على هذا الصرح المتطرف.
دعوني أتحدث بإيجاز عن الأيديولوجيا التي تحرك الوهابية. تدعي الوهابية أنها تمثل الإسلام في أنقى صوره، ولكنني أؤكد لكم —يا سيادة الرئيس— أنها أبعد ما تكون عن ذلك؛ فهي في الواقع طائفة رجعية للغاية ومنغلقة، وتتعارض تعاليمها مع العقيدة الإسلامية التقليدية. ولهذا السبب، ليس من الدقة وصفها بأنها ‘أصولية’؛ لأنها في الحقيقة تخالف بعض أصول التعاليم الإسلامية الواردة في القرآن الكريم. بل إن التعاليم الوهابية تتناقض مع المبادئ القرآنية التقليدية لدرجة تصل إلى حد تحريفها.
ولأضرب لكم مثالاً واحداً: تُعلِّم الوهابية —وقد دأبت على ذلك منذ نشأتها في القرن الثامن عشر— أن جميع المسلمين الذين لا يتبنون الفكر الوهابي هم في حكم المرتدين والزنادقة، وأن ممارسة العنف ضدهم ليست مباحة فحسب، بل واجبة أيضاً. ولا تزال هذه التعاليم هي المعتمدة لدى الوهابيين حتى يومنا هذا. ونتيجة لذلك، فإن الوهابية لا تستهدف الكفار أو غير المسلمين فحسب، بل إنها تستهدف أيضاً المسلمين الذين لا يتبنون هذا الفكر وتشكل تهديداً لهم. وهذه نقطة جوهرية ينبغي استيعابها. ونتيجة لذلك، أصبحت هذه العقيدة العنيفة —في رأيي— النموذج الأيديولوجي لجميع الجماعات الإسلامية المتطرفة والإرهابية، بما في ذلك تلك التي تعارض آل سعود بعنف، مثل جماعة بن لادن. ومن هذا المنطلق، من المهم للغاية أن ندرك أن أنشطة الوهابية ليست مسألة دينية، بل هي —في نظري— مسألة فتنة إجرامية، وينبغي التعامل معها على هذا الأساس.
ومن الأهمية بمكان أيضاً أن ندرك —كما أشرتُ— أنها لا تهدد نظامنا الديمقراطي الليبرالي فحسب، بل تهدد أيضاً مسلمين آخرين، مثل السنة والشيعة ومختلف الطرق الصوفية وجماعة ‘البريلوية’ في جنوب آسيا والبهائيين والأحمديين وغيرهم. وفي الواقع، يُعد هؤلاء المسلمون حلفاء محتملين في الصراع ضد هذه الظاهرة المتطرفة.
والآن، كيف يمكن تفسير حقيقة أن عقيدةً بغيضة كهذه قد تمكنت بالفعل من الهيمنة على جزء كبير من المؤسسة الإسلامية في جميع أنحاء العالم، وأصبحت لسان حالها السائد؟ الإجابة المختصرة —وهناك أمور أخرى يمكننا الحديث عنها— هي المال؛ وبكميات هائلة. فخلال السنوات الخمس والعشرين الماضية تقريباً، ووفقاً للمعلومات الرسمية السعودية، قدمت المملكة العربية السعودية ما يزيد عن ٧٠ مليار دولار فيما تسميه ‘مساعدات تنموية’، وهي أموال تؤكد المملكة نفسها أن معظمها يُنفق على ما تصفه بـ ‘الأنشطة الإسلامية’.
السيناتور كايل: خلال أي فترة زمنية؟
السيد أليكسييف: على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية تقريباً، أي من منتصف السبعينيات وحتى نهاية العام الماضي؛ حيث بلغ المبلغ ٢٨١ مليار ريال سعودي وفقاً لبياناتهم الرسمية. وهذا يعادل قرابة ٢,٥ مليار دولار سنوياً. وفي رأيي، يجعل هذا الأمر من هذه الحملة أكبر حملة أيديولوجية مستمرة في التاريخ. لقد عملتُ كمتخصص في الشؤون السوفيتية (سوفييتولوجي) لما يقرب من عقدين، وكانت أفضل التقديرات المتاحة لدينا بشأن إنفاق الاتحاد السوفيتي على الدعاية الخارجية تبلغ مليار دولار سنوياً. لذا، نحن نتحدث عن مبلغ هائل للغاية يُنفق لغرض محدد يتمثل في الترويج للكراهية الوهابية ونشرها.
لقد استخدموا هذه الأموال للسيطرة على المساجد في جميع أنحاء العالم، وفرض الهيمنة الوهابية على المؤسسات الإسلامية، وتمويل المدارس الدينية المتطرفة في جنوب آسيا وأماكن أخرى، والسيطرة على دور النشر الإسلامية؛ إذ يسيطرون حالياً على ما يقرب من أربعة أخماس دور النشر الإسلامية. كما ينفقون مبالغ طائلة على أنشطة تبشيرية عدوانية، وذلك بخلاف الدعم المباشر للإرهاب.
ما الذي حققوه مقابل هذه الأموال؟ أود أن أقول إنهم حققوا الكثير. ولأضرب لكم مثالاً واحداً: توجد في باكستان قرابة ١٠ آلاف مدرسة دينية متطرفة تديرها جماعة ‘الديوبندية’ الحليفة للوهابيين، وتتشابه الديوبندية والوهابية إلى حد كبير في الأيديولوجيا. ووفقاً لمصادر باكستانية، تقوم هذه المدارس حالياً بتعليم ما بين مليون و١,٧ مليون طفل، وتغرس فيهم الكراهية بشكل أساسي؛ إذ لا يتلقى هؤلاء الأطفال قدراً كبيراً من التعليم في أي مواد لا تتعلق بالأنشطة الإسلامية.
ومن المهم أن نعلم أن ١٥ في المائة من هؤلاء الأطفال —الذين يبلغ عددهم مليون طفل على الأقل— هم من الأجانب. إذا، ليست باكستان وحدها هي المتضررة من حقيقة أن عشرات ومئات الآلاف من الأطفال يتلقون تعليمًا يحض على الكراهية، ويتخرجون من هذه المدارس الدينية دون أي تعليم نافع يمكن استخدامه في سوق العمل، بينما يكونون مهيئين تمامًا للانخراط في ‘الجهاد’ والأنشطة المتطرفة. فعلى سبيل المثال، هناك ١٦ ألفًا من الطلاب الذين يتلقون تعليمهم في هذه المدارس هم من العرب.
ونتيجة لذلك، أصبحت باكستان على وشك التحول إلى دولة عاجزة عن أداء وظائفها الأساسية؛ إذ تحكم اثنتان من مقاطعاتها —وهما مقاطعة الحدود الشمالية الغربية وبلوشستان— حكومات متطرفة علنًا، كما تجري في هاتين المقاطعتين عملية ‘أفغنة’ (أو تحويل إلى نموذج طالبان) تثير قلقًا بالغًا. ومرة أخرى، لا تقتصر المشكلة على باكستان؛ فالظاهرة منتشرة في كل مكان. ورغم أننا لا نملك الوقت لمناقشة ذلك بالتفصيل هنا، إلا أنني أود الإشارة إلى أنه في المناطق الكردية بالعراق، بدأت الآن أكثر من ٤٠ مسجدًا في ممارسة نشاطها، وسنسمع عنها وعن تأثيرها قريبًا. وهذا لا يبشر بالخير لجهودنا الرامية إلى ترسيخ الديمقراطية في العراق ما لم نعمل على تقويض هذه الأنشطة.
أما الأموال التي تنفقها السعودية، فيتم تحويلها إلى المنظمات المتطرفة عبر شبكة من الجمعيات الخيرية والمنظمات التي تعمل كواجهات صورية. وعلى عكس المزاعم الرسمية السعودية —التي يتقبلها الكثيرون للأسف دون تمحيص أو نقد— فإن أياً من هذه المنظمات ليست خاصة أو خيرية في حقيقتها؛ بل هي منظمات تخضع لسيطرة الحكومة وترعاها وتمولها، وأبرزها: رابطة العالم الإسلامي، والندوة العالمية للشباب الإسلامي، ومؤسسة الحرمين، وهيئات الإغاثة الإسلامية الدولية. وهناك العديد والعديد غيرها؛ إذ يوجد في السعودية ما مجموعه أكثر من ٢٥٠ منظمة تُصنّف على أنها خيرية.
وقد اتهمت السلطات الأمريكية معظم هذه المنظمات الكبرى —بما في ذلك المنظمات الأربع التي ذكرتها للتو— بالتورط في دعم أنشطة إرهابية. دعوني أشير هنا إلى عامل إضافي يبيّن أن الحكومة السعودية تدرك تماماً ما تقوم به هذه المنظمات؛ ألا وهو حقيقة أنها أصدرت قانوناً —يعود تاريخه إلى عام ١٩٩٣— يحظر جمع أي تبرعات، بما في ذلك تبرعات الزكاة، إلا تحت إشراف الدولة. ولذا، فإن الفكرة التي كثيراً ما نسمعها من السعوديين أنفسهم —والتي تزعم أن هذه المنظمات هي كيانات خاصة غير حكومية— تُعد، في رأيي، ادعاءً باطلاً.
مرة أخرى، لا يوجد أي مؤشر —على الأقل بالنسبة لي— على أن الرياض مهتمة بوقف تدفق هذه الأموال إلى المنظمات المتطرفة؛ بل إن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماماً. والسبب الحقيقي وراء عدم قدرتهم على القيام بذلك هو أن الكشف الصريح عن قنوات التمويل وحجم الأموال يعني توريط أنفسهم، وتوريط العديد من المسؤولين والمنظمات السعودية في دعم الإرهاب. ورغم وعودهم باتخاذ إجراءات بهذا الشأن، إلا أن الواقع مختلف تماماً.”
المصدر: Alexiev, A. (2003). Terrorism: Growing Wahhabismroots and its consequences (Serial No. 108-301) [Congressional hearing testimony]. U.S. Government Publishing Office. https://www.congress.gov/event/108th-congress/senate-event/LC15557/text
في مقابلة نُشرت بتاريخ ٧ مايو ٢٠٠٧ وأجراها “المجلس الإسلامي الأعلى في أمريكا”، صرّح العالم الصوفي الأمريكي الشيخ محمد هشام قباني قائلاً:
“جواب: في رأيي المتواضع، لا يملك العلماء المعتدلون أي نفوذ أو وصول؛ فالصوت المهيمن اليوم هو صوت المذهب الوهابي. إنهم يسيطرون على كل شيء: النشر، والكتب، والمال؛ فكل الأمور بأيديهم.
[...]
سؤال: أنت تقول إن الوهابية هي المصدر الرئيسي للتطرف.
جواب: بالطبع، الإسلام دين سلمي عبر تاريخه، ولا يبيح العدوان. لكن المذهب الوهابي ينشر أيديولوجية متطرفة بتمويل من عائدات النفط. واليوم، باتت الوهابية موجودة في كل مكان، وليس في المملكة العربية السعودية فحسب.”
المصدر: Islamic Supreme Council of America. (2007, May 7). Interview with Sheikh Muhammad Hisham Kabbani. https://wpisca.wpengine.com/?p=90
في ٣٠ مايو ٢٠٠٩، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times) مئات الآلاف من الوثائق التي جمعها المستشارون القانونيون الممثلون لضحايا هجمات ١١ سبتمبر لتقديمها أمام المحكمة، في محاولة لربط أفراد معينين من العائلة المالكة السعودية بتمويل تنظيم القاعدة وجماعات إرهابية أخرى.(١) يمكن الاطلاع على هذه المستندات عبر الرابط الموجود في المرجع رقم (١) أدناه.
أشار إريك ليتشبلو، مراسل صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times)، في ٢٤ يونيو ٢٠٠٩، أن وزارة العدل الأمريكية دعمت موقف العائلة المالكة السعودية في الدعوى القضائية المتعلقة بأحداث ١١ سبتمبر، معتبرةً أن قانون الحصانة السيادية الصادر عام ١٩٧٦ يحمي السعوديين من المسؤولية القانونية، ومحذرةً من أن السماح بالمضي قدماً في مثل هذه الدعاوى قد يؤدي إلى “عواقب جسيمة محتملة على العلاقات الخارجية”.(٢)
المصادر:
(١) The New York Times. (2009, May 30). Evidence of financial links between Saudi royal family and Al-Qaeda. https://www.nytimes.com/interactive/projects/documents/evidence-of-financial-links-between-saudi-royal-family-and-al-qaeda
(٢) Lichtblau, E. (2009, June 24). Documents back Saudi link to extremists. The New York Times. https://www.nytimes.com/2009/06/24/world/middleeast/24saudi.html
في الأول من مارس ٢٠١٠، أعلن مكتب الشؤون العامة التابع لوزارة العدل الأمريكية أن شركة "بي إيه إي سيستمز" (BAE Systems plc) —وهي شركة متعددة الجنسيات تعمل في مجال الدفاع— قد أقرت بالذنب أمام المحكمة الفيدرالية في المنطقة القضائية التابعة لمقاطعة كولومبيا بتهم التآمر للاحتيال على الولايات المتحدة، وتقديم بيانات كاذبة بشأن برنامج الامتثال الخاص بها، وانتهاك قوانين الرقابة على الصادرات؛ مما أدى إلى فرض غرامة جنائية عليها بقيمة ٤٠٠ مليون دولار. وفي إطار إقراراتها، اعترفت الشركة بأن خدمات الدعم —التي قُدمت بموجب تفاهم رسمي بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية— قد أفضت إلى منافع كبيرة لمسؤول حكومي سعودي يشغل منصباً ذا نفوذ فيما يتعلق بصفقات بيع طائرات مقاتلة ومعدات دفاعية أخرى، وذلك دون إجراء مراجعة كافية لنفقات تجاوزت قيمتها ٥ ملايين دولار كان قد قدمها موظفون. وبالإضافة إلى ذلك، أقرت "بي إيه إي سيستمز" بتحويل مبالغ تتجاوز ١٠ ملايين جنيه إسترليني و٩ ملايين دولار إلى حساب مصرفي سويسري يخضع لسيطرة وسيط، وذلك مع علمها بوجود احتمال كبير بأن يُحوَّل جزء من هذه الأموال إلى المسؤول السعودي ذاته.
المصدر: U.S. Department of Justice. (2010, March 1). BAE Systems PLC pleads guilty and ordered to pay $400 million criminal fine. Office of Public Affairs. https://www.justice.gov/archives/opa/pr/bae-systems-plc-pleads-guilty-and-ordered-pay-400-million-criminal-fine
في ١١ يونيو ٢٠١٣، حددت دراسة رسمية —أعدت بتكليف من المديرية العامة للسياسات الخارجية في البرلمان الأوروبي— الوهابيةَ كمصدر رئيسي للإرهاب العالمي.
المصدر: Moniquet, C. (2013). The involvement of Salafism/Wahhabism in the support and supply of arms to rebel groups around the world. European Parliament, Directorate-General for External Policies. https://www.europarl.europa.eu/thinktank/en/document/EXPO-AFET_ET(2013)457137
في مقال نُشر في مجلة “نيو ستيتسمان” (New Statesman) بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠١٤، تناولت الكاتبة والمؤرخة الدينية البريطانية كارين أرمسترونغ الجذور الأيديولوجية لتنظيم “داعش”، مجادلةً بأن العنف الذي يمارسه التنظيم ينبع من أيديولوجية أصولية محددة ظهرت في العصر الحديث، وليس من التاريخ الإسلامي السائد:
“تبدو الوحشية البشعة التي يمارسها تنظيم ’داعش‘ تجسيداً للعنف الذي يعتقد الكثيرون أنه متأصل في الدين عموماً، وفي الإسلام على وجه الخصوص.
[…]
قد يرى البعض في النزعة التوسعية الشرسة التي يتبناها التنظيم [داعش] دليلاً على عجز الإسلام المزمن عن تبني القيم الحديثة.
ومع ذلك، ورغم أن تنظيم الدولة الإسلامية يُعد بلا شك حركة إسلامية، إلا أنه ليس نموذجاً تقليدياً للإسلام ولا هو غارق في الماضي البعيد؛ إذ تعود جذوره إلى الوهابية —وهي شكل من أشكال الإسلام الممارس في المملكة العربية السعودية— التي لم تظهر إلا في القرن الثامن عشر”.
المصدر: Armstrong, K. (2014, November 6). Wahhabism to ISIS: How Saudi Arabia exported the main source of global terrorism. New Statesman. https://www.newstatesman.com/long-reads/2014/11/wahhabism-isis-how-saudi-arabia-exported-main-source-global-terrorism
في ٨ ديسمبر ٢٠١٥، كتبت فرح بانديث —الممثلة الخاصة السابقة لوزارة الخارجية الأمريكية المعنية بالمجتمعات المسلمة— مقالاً في صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times) قالت فيه:
“سافرتُ إلى ٨٠ دولة بين عامي ٢٠٠٩ و٢٠١٤ بصفتي أول ممثلة خاصة للولايات المتحدة للمجتمعات المسلمة. وفي كل مكان زرته، كان للنفوذ الوهابي حضورٌ ضار وخطير، إذ عمل على تغيير الهوية المحلية وإزاحة أشكال الممارسة الإسلامية التاريخية التي كانت تتسم بالحيوية الثقافية”.
Pandith, F. (2015, December 8). The world needs a long-term strategy for defeating extremism. The New York Times. https://www.nytimes.com/roomfordebate/2015/12/08/is-saudi-arabia-a-unique-generator-of-extremism/the-world-needs-a-long-term-strategy-for-defeating-extremism
وفقاً لمقال نشره الصحفي كريس سيليزا في صحيفة “واشنطن بوست” (Washington Post) بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠١٥، كتب دونالد ترامب عام ٢٠١١ عن السعودية الآتي:
“إنها أكبر مموّل للإرهاب في العالم؛ إذ توجّه السعودية ‘البترودولار’ الخاص بنا —أي أموالنا نحن— لتمويل الإرهابيين الساعين لتدمير شعبنا، في حين يعتمد السعوديون علينا لحمايتهم”.
المصدر: Cillizza, C. (2015, August 17). Donald Trump on ‘Meet the Press,’ annotated. The Washington Post. https://www.washingtonpost.com/news/the-fix/wp/2015/08/17/donald-trump-on-meet-the-press-annotated/
في ٢٢ يناير ٢٠١٦، صرّح الشيخ عادل الكلباني —وهو إمام سابق للمسجد الحرام في مكة المكرمة— خلال مقابلة تلفزيونية بأن داعش هي نتاج الصحوة وأنها “نبتة سلفية” وأضاف:
”الفكر الذي تحمله داعش فكر سلفي، ليست اخوانية، وليست قطبية، وليست صوفية، وليست أشعرية. يستدلون بما في كتبنا نحن، وفي مبادئنا نحن. ولأجل هذا، ستجد أن أكثر من ينقدها، لا ينقد فكرها، هو ينقض فعلها. نحن نريد نقض، أنقض الفكرة التي بنت عليها. […] قد تأتي الاستخبارات، أو دول أخرى مستفيدة، وتنمي هذا، وتسهّل لهم الأمور، وتعطيهم. وهي بلا شك مدت بأسلحة، ومدت بعتاد، وترك لها مجال رحب لتسير في الأرض. هذا، لا شك، من ورائهم منتفع. لكن منتفع استغل مبدئا موجودا عندنا، وموجود في كتبنا، وبين ظهرانينا.”
المصدر: Integrity UK. (2016, January 27). Former Imam of the Grand Mosque in Mecca, Adel Kalbani: Daesh ISIS have the same beliefs as we do [Video]. YouTube.
في ١٧ أبريل ٢٠١٦، قال فواز جرجس —رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد— لوكالة “سي أن أن إن” (CNN) سندات الخزينة وغيرها من الأصول المالية التي تمتلكها السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية تتراوح بين ٧٠٠ مليار وتريليون دولار.
المصدر: CNN Arabic. (2016, April 17). فواز جرجس لـCNN: الأصول السعودية في أمريكا تصل إلى تريليون دولار.. وتهديدها ليس خدعة. https://arabic.cnn.com/middleeast/2016/04/17/saudi-usa-9-11-congress-bill-fawaz-gerges
بحسب تقرير نشر على موقع “بلومبيرغ” (Bloomberg) في ٣٠ مايو ٢٠١٦، في أعقاب أزمة النفط عام ١٩٧٣، أبرمت الولايات المتحدة والسعودية اتفاقاً سرياً قامت الرياض بموجبه باستثمار عائداتها النفطية (البترودولار) في سندات الخزانة الأمريكية، بينما أبقت واشنطن على سرية هذه الحيازات لحماية السعودية من أي ردود فعل سلبية. بعد ٤١ عاماً، أجبر طلبٌ تقدمت به وكالة “بلومبرغ” بموجب قانون حرية المعلومات (FOIA) وزارة الخزانة الأمريكية على الكشف عن حيازات سعودية من سندات الخزانة بقيمة ١١٦,٨ مليار دولار؛ وهي أرقام يرى مسؤول سابق في وزارة الخزانة —نُقلت عنه تصريحات في التقرير— أنها أقل بكثير من الواقع، مشيراً إلى أن حجم الاستثمارات الفعلي قد يبلغ بسهولة ضعف هذا المبلغ أو أكثر.
المصدر: Dehlavi, P., & Mohsin, S. (2016, May 30). The untold story behind Saudi Arabia’s 41-year U.S. debt secret. Bloomberg. https://www.bloomberg.com/news/features/2016-05-30/the-untold-story-behind-saudi-arabia-s-41-year-u-s-debt-secret
في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” (Washington Post) بتاريخ ١٣ يونيو ٢٠١٦، دعت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والمرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون إلى وقف تمويل الإسلام المتطرف، حيث قالت:
“بادئ ذي بدء، لقد حان الوقت منذ أمد بعيد لكي تمنع كل من السعودية وقطر والكويت وغيرها مواطنيها من تمويل المنظمات المتطرفة. كما ينبغي عليهم التوقف عن دعم المدارس والمساجد المتشددة حول العالم التي دفعت أعداداً كبيرة من الشباب نحو مسار التطرف”.
المصدر: Washington Post Staff. (2016, June 13). Hillary Clinton’s speech following the Orlando shooting. The Washington Post. https://www.washingtonpost.com/news/post-politics/wp/2016/06/13/hillary-clintons-speech-following-the-orlando-shooting/
في مقال نُشر بصحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times) بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠١٦، تناول الصحفي سكوت شين الجدل الدائر حول تصدير السعودية للفكر الأصولي، مشيراً إلى دورها التاريخي في إفراز شخصيات متشددة بارزة، وموضحاً أن السعودية:
“لم تخرج أسامة بن لادن فحسب، بل أيضاً ١٥ من أصل ١٩ شخصاً نفذوا عمليات اختطاف الطائرات في ١١ سبتمبر ٢٠٠١، كما أرسلت إلى العراق —بعد غزو عام ٢٠٠٣— عدداً من الانتحاريين يفوق ما أرسلته أي دولة أخرى، وزوّدت تنظيم ‘الدولة الإسلامية’ بأكبر عدد من المقاتلين الأجانب (٢٥٠٠ مقاتل) مقارنة بأي دولة باستثناء تونس”.
Shane, Scott. “Saudi Arabia, an Unyielding Fundamentalism.” The New York Times, 26 Aug. 2016, www.nytimes.com/2016/08/26/world/middleeast/saudi-arabia-islam.html.
في ١٧ سبتمبر ٢٠١٦، أفاد تقرير للصحفي بنجامين بارث في صحيفة “لوموند” (Le Monde) الفرنسية بأن مؤتمرًا لفقهاء السنة عُقد في غروزني بالشيشان في الفترة من ٢٥ إلى ٢٧ أغسطس ٢٠١٦، جامعًا أكثر من مائتي مرجعيةٍ دينية إسلامية من مختلف أنحاء العالم، سعى إلى تعريف الإسلام السني الصحيح حصراً عبر مدرستيه الأشعرية والماتريدية، مُستبعداً المدرسة السلفية من البيان الختامي —وهي مدرسةٌ تطورت بحسب التقرير منذ القرن التاسع عشر وتفرعت عنها الوهابية—، وهو ما أثار جدلاً واسعاً.
المصدر: Barthe, B. (2016, September 17). Contre Riyad, un conclave antiwahhabite. Le Monde. https://www.europe-solidaire.org/spip.php?article39117
في ٢٠ مارس ٢٠١٨، التقى الرئيس دونالد ترامب بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، واستعرضا العلاقات الاستراتيجية والدفاعية والاقتصادية بين الولايات المتحدة والسعودية:
“الرئيس ترامب: […] لقد كانت المملكة العربية السعودية صديقاً رائعاً ومشترياً كبيراً للمعدات وللكثير من الأشياء الأخرى. ومن بين أكبر الاستثمارات في الولايات المتحدة —أو لنقل استثماراتكم الكبيرة— شراء أسهم في شركات وأصول متنوعة داخل الولايات المتحدة، مما يساهم في خلق فرص عمل.
لقد أصبحنا صديقين مقربين خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً. زرت المملكة العربية السعودية في شهر مايو، ونحن نعيد مئات المليارات من الدولارات إلى الولايات المتحدة؛ ونحن ندرك ذلك، وهم يدركون ذلك أيضاً.
هناك بعض الصفقات التي تمت الموافقة عليها وهي قيد التنفيذ حالياً وسيتم تسليمها للمملكة العربية السعودية قريباً جداً، وذلك لغرض حمايتها. ولكن إذا نظرنا إلى الأرقام —٣ مليارات دولار، ٥٣٣ مليون دولار، ٥٢٥ مليون دولار — فهذه مبالغ زهيدة بالنسبة لكم (ضحك). كان ينبغي عليكم زيادتها. ٨٨٠ مليون دولار، ٦٤٥ مليون دولار، ٦ مليارات دولار —وهذه مخصصة للفرقاطات؛ و٨٨٩ مليون دولار، ٦٣ مليون دولار— وهذه لأنواع مختلفة من المدفعية.
ومن بين الأمور التي نعمل عليها حالياً، والتي تم طلبها وسيبدأ تصنيعها وتسليمها قريباً: نظام ‘ثاد’ (THAAD) — بقيمة ١٣ مليار دولار؛ وطائرات ‘سي-١٣٠’ (C-130) طراز ‘هرقل’ —وهي طائرة رائعة— بقيمة ٣,٨ مليار دولار؛ ومركبات ‘برادلي’ (Bradley) —أي الدبابات— بقيمة ١,٢ مليار دولار؛ وطائرات “بي-٨ بوسيدون” (P-8 Poseidon) — بقيمة ١,٤ مليار دولار. وما يعنيه ذلك حقاً هو توفير الكثير والكثير من فرص العمل؛ فنحن نتحدث عن أكثر من ٤٠ ألف وظيفة في الولايات المتحدة.
نحن نصنع أفضل المعدات في العالم؛ ولا يوجد أحد يقترب حتى من مستوانا. تشتري المملكة العربية السعودية الكثير من هذه المعدات، وهناك أعداد كبيرة من الأشخاص يعملون على تصنيعها، وليس فقط من أجلنا؛ فنحن —كما تعلمون— بصدد تنفيذ خطة عسكرية بقيمة ٧٠٠ مليار دولار. وهذا مبلغ ضخم حتى بالنسبة لكم. لكننا سننفذ خطة عسكرية بقيمة ٧٠٠ مليار دولار هذا العام، وستصل الميزانية إلى ٧١٦ مليار دولار في العام المقبل.
لذا، نحن نتمتع حقاً بصداقة وعلاقة رائعة. ويجب أن أقول بصدق إن العلاقة كانت —بأقل تقدير— متوترة للغاية خلال فترة إدارة أوباما. أما الآن، فقد أصبحت العلاقة في أفضل حالاتها على الإطلاق، وأعتقد أنها ستزداد تحسناً. هناك استثمارات هائلة تُضخ في بلادنا، وهذا يعني توفير فرص عمل لعمالنا ولشعبنا.
وهناك أيضاً ملف الدفاع؛ فنحن نتحدث عن الدفاع ونعمل بجدية كبيرة مع المملكة العربية السعودية. كما أنهم يتحملون جزءاً كبيراً من تكاليف الدفاع في منطقة الشرق الأوسط بأكملها. ونحن نعلم ما حدث في الشرق الأوسط، وهو وضع لم يكن جيداً بالنسبة للولايات المتحدة أو لأي طرف آخر.
إن أموراً كثيرة تتغير، وتتغير بسرعة فائقة. فكما تعلمون، لقد استعدنا السيطرة على ما يقرب من ١٠٠% من الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم “داعش” —وهو أمر ربما سمعتم به قبل أي شخص آخر—؛ لقد تحركنا بسرعة كبيرة وحاسمة. والآن، يقترب هذا الأمر من نهايته في ذلك الجزء من العالم؛ إنه يشارف على الانتهاء. وسنتمكن من الانسحاب من مناطق معينة رغبنا في مغادرتها منذ فترة طويلة، إذ ستكون الدول الأخرى قادرة على تولي المسؤولية؛ ففي هذه المرحلة، سيكون بمقدورهم التعامل مع الوضع.
لذا، إنه لشرف عظيم أن أستقبلكم هنا ومعكم ممثلوكم. سمو ولي العهد، شكراً جزيلاً لكم، وشكراً لحضوركم. ولي العهد بن سلمان: شكراً لك يا سيادة الرئيس. في الواقع، إن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية هي علاقات عريقة؛ فنحن أقدم حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
الرئيس ترامب: صحيح.
ولي العهد بن سلمان: أكثر من ٨٠ عاماً من التحالف والمصالح الكبرى —سياسياً واقتصادياً وأمنياً— وفي مجالات شتى؛ إذ إن أسس هذه العلاقة ضخمة وعميقة للغاية.
ومن جانب آخر، نعلم أن هذه العلاقة توفر اليوم أكثر من ٤ ملايين فرصة عمل في الولايات المتحدة الأمريكية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، كما أنها توفر الكثير من فرص العمل في المملكة العربية السعودية، بشكل مباشر وغير مباشر أيضاً.
وكما تعلم يا سيادة الرئيس، فمنذ اليوم الأول لتوليكم المنصب، خططنا للعمل على فرص استثمارية بقيمة ٢٠٠ مليار دولار أمريكي على مدى السنوات الأربع التالية، لكن الأمر انتهى بفرص تبلغ قيمتها ٤٠٠ مليار دولار.
لقد تحدثنا معكم يا سيادة الرئيس بشأن الصفقات العسكرية ومراحل تنفيذها، وقد تجاوزت نسبة الإنجاز فيها ٥٠ بالمائة. وكذلك الأمر بالنسبة لمجمل الفرص الاستثمارية البالغة قيمتها ٤٠٠ مليار دولار، حيث تجاوزت نسبة التنفيذ ٥٥ بالمائة.
الرئيس ترامب: صحيح.
ولي العهد بن سلمان: لقد خططنا لذلك على مدى ١٠ سنوات، لكننا أنجزنا ٥٥ بالمائة في عام واحد فقط؛ وهذا مؤشر على إمكانية إنجاز الكثير من الأمور في المستقبل القريب واغتنام المزيد من الفرص. ولهذا السبب نحن هنا اليوم: لضمان استغلال كافة الفرص وتحقيقها، وكذلك للتصدي لجميع التهديدات التي تواجه بلدينا والعالم بأسره.
لذا، يسعدني جداً وجودي هنا اليوم.
الرئيس ترامب: هذا صحيح. وكما تعلم، فإن إحدى القضايا التي ركزنا عليها بشدة هي خطر الإرهاب وتمويله. وسواء تعلق الأمر بالمملكة العربية السعودية أو غيرها من الدول، فنحن نعلم أنه لن يكون هناك أي تمويل؛ فنحن نتبنى سياسة ‘عدم التسامح مطلقاً’ تجاه تمويل الإرهابيين، ونبذل جهوداً حثيثة في هذا الصدد. وأود أن أشير إلى أن المملكة العربية السعودية تعمل بجدية بالغة على هذا الملف، وكذلك تفعل دول أخرى في الشرق الأوسط.
عندما زرت المنطقة في شهر مايو، أعتقد أن الاجتماعات التي استمرت يومين كانت من أكثر الاجتماعات روعة وإبهاراً على الإطلاق؛ سواء بالنسبة لي أو لأي شخص آخر. لقد كانت فترة مذهلة؛ فقد شاركت فيها ٥٦ دولة، وحضرها قادة تلك الدول جميعاً —أو لنقل إن رؤساء الدول كانوا حاضرين في كل الحالات تقريباً. لقد ناقشنا قضية الإرهاب وتمويله، وأكدنا أنه لن يُسمح بذلك أبداً؛ فهذا الأمر تحديداً قد ينهي علاقتنا بأي دولة. لذا، أرى أن هناك تركيزاً كبيراً على مسألة تمويل الإرهاب، والرسالة واضحة: لقد انتهى هذا الأمر تماماً.
وثمة أمر آخر يسعدني للغاية، وهو أننا ناقشنا استثمارات بقيمة ٤٠٠ مليار دولار؛ وقد شهدنا بالفعل استثمار ٢٠٠ مليار دولار منها في شركاتنا وفي قطاعات ومجالات صناعية متنوعة. وبالتالي، فإن مناطق عديدة في جميع أنحاء الولايات المتحدة تستفيد من هذا الاستثمار الضخم الذي قامت به المملكة العربية السعودية لشراء منتجات أمريكية.”
المصدر: The White House. (2018, March 20). Remarks by President Trump and Crown Prince Mohammed bin Salman of the Kingdom of Saudi Arabia in bilateral meeting. The Trump White House Archives. https://trumpwhitehouse.archives.gov/briefings-statements/remarks-president-trump-crown-prince-mohammed-bin-salman-kingdom-saudi-arabia-bilateral-meeting/
في ٢٢ مارس ٢٠١٨، صرّح محمد بن سلمان في مقابلة مع “الواشنطن بوست” (Washington Post) أن نشر السعودية للسلفية الوهابية حول العالم جاء بطلب من “حلفاء” خلال الحرب الباردة من أجل التصدي للتوغل الإيديولوجي للاتحاد السوفيتي في الدول الإسلامية.
المصدر: واشنطن بوست، مارس ٢٠١٨
Nakashima, E., & DeYoung, K. (2018, March 22). Saudi prince denies Kushner is in his pocket. The Washington Post. https://www.washingtonpost.com/world/national-security/saudi-prince-denies-kushner-is-in-his-pocket/2018/03/22/701a9c9e-2e22-11e8-8688-e053ba58f1e4_story.html
بحسب تقرير لوكالة “رويترز” (Reuters) نشر في ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦، ضخت السعودية ٧ مليارات دولار لبناء مدينة ملاهي ضخمة قرب باريس، ومن المتوقع أن توفر نحو ٢٢ ألف وظيفة للفرنسيين.
المصدر: رويترز، ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦
Rose, M. (2026, August 24). France, Saudi Arabia agree on €6 billion Dragon Ball Z theme park project near Paris. Reuters. https://www.reuters.com/world/middle-east/france-saudi-arabia-agree-6-billion-dragon-ball-z-theme-park-project-near-paris-2026-08-24/
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" (Financial Times) في ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦، وافقت الإدارة الأمريكية على صفقة لبيع مقاتلات "إف-٣٥" إلى السعودية بقيمة ٢٤ مليار دولار.
المصدر: Financial Times. (2026, September 17). Trump administration approves $24bn sale of F-35 jets to Saudi Arabia. https://www.ft.com/content/9934acc6-6b06-4f2e-a37a-6cf0869092cb

