وفقاً لمذكرة رُفعت عنها السرية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، طرح الرئيس أيزنهاور —خلال مؤتمر انعقد في الأول من يوليو ١٩٥٨— فكرة ضم جمال عبد الناصر إلى “حظيرة الغرب”، وهو ما قوبل برفض سريع من محمد رضا بهلوي. فقد حذّر الشاه من أن ناصر يسعى للسيطرة على النفط ليتخذ من اقتصاد أوروبا الغربية رهينةً له، مجادلاً بأن الطموح الحقيقي للزعيم المصري يتمثل في الهيمنة على الشرق الأوسط واستخدام موارد الطاقة الإقليمية وسيلةً للابتزاز السياسي. وفي معرض تقليله من شأن الثقل الاقتصادي لمصر —واصفاً إياها بأنها “لا تمثل شيئاً سوى بضعة ملايين من المتسولين البائسين والمعدمين”— نبّه بهلوي إلى أن قبول ناصر بوصفه “نبياً جديداً للعالم العربي” سيتطلب دفع ثمن جيوسياسي باهظ وغير مقبول؛ مؤكداً أنه في حين قد يكون تقديم “تضحية صغيرة” لضمان حياد حقيقي أمراً يمكن تقبله، فإن الرضوخ لأهدافه الإقليمية الأوسع لن يؤدي إلا إلى إضفاء الشرعية على أجندته التوسعية.
المصدر: Rountree, W. M. (1958, July 1). Memorandum of conversation: Subject: Lebanon and the Middle East (Doc. 242). In Foreign Relations of the United States, 1958–1960: Near East Region; Iraq; Iran; Arabian Peninsula (Vol. XII). U.S. Department of State, Office of the Historian. https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1958-60v12/d242
وفقاً لوثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية رُفعت عنها السريّة، خلال مؤتمرٍ عُقد في البيت الأبيض في الأول من يوليو ١٩٥٨ ضمّ الشاه محمد رضا بهلوي، استعرض الرئيس الأمريكي أيزنهاور ووزير الخارجية دالاس فشل استراتيجيتهما الرامية إلى تعزيز مكانة الملك سعود ليكون ثقلاً إسلامياً موازياً لجمال عبد الناصر. وفي حين أشار أيزنهاور إلى أن واشنطن وطهران كانتا قد شجّعتا الملك على توظيف مكانته الروحية ورعايته للمقدسات الإسلامية لحشد العرب المحافظين ضد القومية العربية الراديكالية، أقرّ دالاس بأن الثقل السياسي للملك سعود قد “انهار فعلياً” عقب الانكشاف العلني لمؤامرة سعودية فاشلة لتدبير انقلاب عسكري ضد الجمهورية العربية المتحدة في مطلع عام ١٩٥٨؛ إذ أدى ذلك الانكشاف إلى تحييد نفوذ سعود الإقليمي وإضعاف سلطته الداخلية بشكل حاد.
المصدر: Rountree, W. M. (1958, July 1). Memorandum of conversation: Subject: Lebanon and the Middle East (Doc. 242). In Foreign Relations of the United States, 1958–1960: Near East Region; Iraq; Iran; Arabian Peninsula (Vol. XII). U.S. Department of State, Office of the Historian. https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1958-60v12/d242
في أعقاب الثورة الإيرانية والغزو السوفيتي لأفغانستان أواخر ديسمبر ١٩٧٩، ألقى الرئيس الأمريكي جيمي كارتر خطاب “حالة الاتحاد” أمام جلسة مشتركة للكونغرس في ٢٣ يناير ١٩٨٠. وقد أوضح كارتر موقفاً رئيسياً في السياسة الخارجية — عُرف لاحقاً باسم “مبدأ كارتر” — قائلاً:
“ليكن موقفنا واضحاً تماماً: إن أي محاولة من جانب أي قوة خارجية للسيطرة على منطقة الخليج الفارسي ستُعتبر اعتداءً على المصالح الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية، وسيتم التصدي لمثل هذا الاعتداء بجميع الوسائل اللازمة، بما في ذلك القوة العسكرية.”
المصدر: Carter, J. (1980, January 23). Address by President Carter on the State of the Union before a Joint Session of Congress (Doc. No. 138). In U.S. Department of State, Office of the Historian, Foreign Relations of the United States, 1977–1980: Vol. I. Foundations of foreign policy (P. M. Read & N. D. Howland, Eds.). U.S. Government Printing Office. https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v01/d138
خلال اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن القومي الأمريكي عُقد في ٥ سبتمبر ١٩٨٠، قيّم كبار مسؤولي السياسة الخارجية الرهانات الجيوسياسية المتعلقة بأمن النفط في الشرق الأوسط في أعقاب الغزو السوفيتي لأفغانستان. ووفقاً لمحاضر مجلس الأمن القومي التي رُفعت عنها السرية:
“سأل الدكتور بريجينسكي السيد موسكي عما إذا كان يوافق على الطرح القائل بأن فقدان السيطرة على الخليج الفارسي سيؤدي إلى فقدان أوروبا. (سري للغاية/حساس)
فأبدى موسكي موافقته على ذلك. (سري للغاية/حساس)”
وقد حذرت الوثيقة صراحةً من التحركات السوفيتية في المنطقة:
“إن أي محاولة عسكرية للسيطرة على الخليج الفارسي —بما في ذلك، على وجه التحديد، أي عمل عسكري سوفيتي في إيران— قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة”.
المصدر: National Security Council. (1980, September 5). Summary of conclusions of a Special Coordination Committee meeting (Doc. No. 356). In U.S. Department of State, Office of the Historian, Foreign Relations of the United States, 1977–1980: Vol. XI. Iran: Hostage crisis, November 1979–September 1980, part 1 (K. L. Nelson, Ed.). U.S. Government Printing Office. https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v11p1/d356
بحسب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” (Washington Post) في ٨ أبريل ٢٠٢٥، نشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مقالاً في الواشنطن بوست جاء في: “يُصوّر الكثيرون في واشنطن إيران على أنها بلد منغلق من الناحية الاقتصادية، إلا أن الحقيقة هي أننا نرحب بالشركات القادمة من جميع أنحاء العالم. فالإدارات الأمريكية والعقبات التي يضعها الكونغرس —وليس إيران— هي التي حالت دون استفادة الشركات الأمريكية من الفرص التي تبلغ قيمتها تريليون دولار، والتي يتيحها الوصول إلى اقتصادنا.”
المصدر: Araghchi, S. A. (2025, April 8). Iran’s foreign minister: The ball is in President Trump’s court. The Washington Post. https://www.washingtonpost.com/opinions/2025/04/08/iran-indirect-negotiations-united-states/
بحسب تقرير نشرته وكالة “سي أن أن” (CNN) في ٣٠ أبريل، ٢٠٢٥، إيران تعرض على أمريكا عقوداً محتملة تبلغ قيمتها عشرات المليارات كحافز للسعي نحو اتفاق نووي متجدد.
المصدر: CNN. (n.d.). Iran woos Trump with a trillion-dollar opportunity: Will a nuclear deal make America rich? CNN. Retrieved September 12, 2026, from https://www.cnn.com/business/energy/iran-woos-trump-with-a-trillion-dollar-opportunity-will-a-nuclear-deal-make-america-rich-intl
بحسب تقرير نشرته وكالة “ان بي سي نيوز” (NBC News) في ١٥ فبراير ٢٠٢٦، تشمل المفاوضات الإيرانية الأمريكية توفير فرص استثمارية للشركات الأمريكية في مجالات الطاقة والتعدين وصفقات شراء طائرات أمريكية.
المصدر: NBC News. (n.d.). Iran puts potential energy, mining and aircraft deals on the table in talks with U.S. https://www.nbcnews.com/world/iran/iran-potential-energy-mining-aircraft-deals-table-talks-us-rcna259145

